تطبيقات الهواتف الذكية ودورها في تعليم الأطفال

blogfeatured1

في وقتنا الحالي لا يمكن لأحد تجاهل الحيز الكبير الذي تحتله الهواتف الذكية في حياة الناس، فقد أصبح هذا الجهاز وسيلة لا يمكن الاستغناء عنها في مجالات مختلفة كالتواصل الاجتماعي والتسلية والترفيه والتعليم وغيرها الكثير.

ونتيجة لهذا الانتشار الواسع والشهرة الواسعة التي حظيت بها تطبيقاتها، وصلت الهواتف الذكية إلى شريحة الأطفال والمراهقين بشكل لافت، وزادت المدة التي يمضونها مع تلك الأجهزة خلال النهار.

وبغض النظر عن الجدل الواسع بين المؤيدين لفكرة استخدام الأطفال للهواتف الذكية والرافضين لها، والوقت الذي من المفترض أن يمضوه في هذه المساحة التقنية، فإن التطور التكنولوجي فرض نفسه على الجميع، وبات من الضروري استثمار هذه التقنية بما يفيد الأطفال والطلاب في تحصيلهم الدراسي.

دراسات عديدة بينت أن الأطفال يحظون بنصيب أكبر من التعلم عند استخدامهم لتطبيقات الأجهزة الذكية، فالحافزية والميل إلى كل ماهو تقني سهلا بشكل كبير عملية استجابتهم للدروس وترسيخ المواد التعليمية على المدى البعيد .

كذلك تساعد الهواتف الذكية وتطبيقاتها الأطفال على التعلم بالوتيرة التي تناسبهم واختيار ما يفضلونه من مواد تعليمية تتلاءم مع ميولهم ورغباتهم أو حتى قدراتهم العلمية ومستوياتهم الدراسية وأوقات فراغهم، عدا عن دورها في تنمية مواهبهم ودعمهم بالمعلومات اللازمة عن مجالات يهتمون بها.

من ناحية ثانية يرى بعض الاختصاصيين أن التعلم باستخدام تطبيقات الهواتف الذكية يضمن استمرارية العملية التعليمية واكتساب المعارف والمهارات وخاصة العلوم الأساسية للأطفال، بالإضافة إلى متابعة الدروس والتعلم الذاتي سواء داخل الفصل أو خارجه، وأثناء الأيام الدراسية أو في أوقات العطلة.

كذلك تسمح تطبيقات الهواتف الذكية للطلبة أن يرسلوا واجباتهم المدرسية إلى بعضهم البعض، واختيار المواعيد النهائية التي من المفترض أن يسلموا فيها أعمالهم وفروضهم الدراسية فيها.

كما يمكن للأطفال تعلم القيم الإيجابية وكيفة التصرف في المواقف المختلفة والتعرف على العلوم الأساسية من خلال بعض التطبيقات كتطبيقات قصص الأطفال، بل ويمكن لهم تعلم لغات جديدة عن طريق تطبيقات خاصة، إضافة إلى إتاحة الفرصة للاستماع للكتب الصوتية في أي مكان وأي وقت.

وأخيرا تسهم الكثير من الألعاب والأنشطة التي يمكن ممارستها باستخدام تطبيقات الهواتف الذكية في تعليم الأطفال ضرورة إنجاز المهام من خلال التدرب على إنهاء مستوى في لعبة أو برنامج تعليمي ثم الانتقال إلى المستوى الآخر، كما تعد الأجهزة التكنولوجية الحديثة بحد ذاتها أداة مهمة لتطوير مهارات الطفل بشكل ملحوظ.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest